Yahoo!

 


وهذا الماثل حرفه أمامكم ..تغرّب مع الحرف وسافر مع المعنى , ذاب بين السطور .. لمّ أوراق السنين واستجدى بواعث الكلم من الراحلين , انبجس من جيوب الذاكرة ومخزون المعرفة ليواصل الركض معكم في مضمار الجمال أقف معكم , نهيم مع الكلمة , نسافر في غيمة المعاني , نرحل على صهوة جواد تواصلكم .. نلتقي وتلتقي بنا الكلمة

 


طفولة ودمعة ذاكرة

كتبها يوسف الحربي ، في 30 يناير 2012 الساعة: 18:17 م

طفولة … ودمعة ذاكرة

بدء التدوين دمعة حنين تنحدر على خدود الورق وتُنبت الحرف على السطر الممتد بين سقاء المعاني وفيض الارتواء ….

يتثائب الوقت في عيني وينام الليل على وسائد المكان …

على إغماضة الجفن أفقد وعي اللحظة ويمتليء بهو العين أخيلة أزهرت بالتذكّر خمائل صبا ورؤى شباب حالمة …

من مكانٍ لم يروّضه الإنتماء أستدير نحو الماضي ويستدير معي الزمن , يحملني عطر التذكّر على أجنحة نشوته ويعبر بي ممر السنين إلى ظلال أزمنة تركت فيها طفولتي ..

إلى أبنية ألبسها ميراث السنين الجروح ونخلة يطرد النسيم عن سعفها النعاس ويفرك مخارج رطبٍ اشتاق الصيف مذاق حديثه ..

إلى أيامٍ لم يتغير طعمها في فم ذاكرتي وأزقة تمضغ الوقت على ثرثرة ظلالها ..

هناك التقيتها طفولتي وأشياءها المبعثرة بين غرفٍ تناثرت في زواياها بقايا أحلامٍ لم يُكتب لها الحياة وسطحٍ كنت أنفث في ركنه خفيةً أدخنة أفكاري…

هناك التقيتها …

طائرتي الورقية .. وأنشودة لم تخلع قميص براءتها

مرساماً أكلته الحروف .. وكراسة تفوح منها رائحة تعابير لم تكتمل زهرة فكرتها .

فستان دمية حاكته أمي من خيوط فرح يضج في عين أختي .. وحكاية كحّلت جدتي بتفاصيلها أهداب الإنصات لها …

هناك وجدت طفولتي .. ويومي المشتتة تفاصيله بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطف من حروفي 6

كتبها يوسف الحربي ، في 13 يناير 2012 الساعة: 19:49 م

يا حادي النغم
رفقا بالليل
ودمعاً مكامنه نبض
منابعه عيون
رفقاً بالأغاني
الأماني
وأحلاماً نهضت أطيافها
في إغماضة الجفون

يا حادي النغم
عن وجه الليل تميط
لثام السكون
يفترّ الثغر عن حديث
عمقه تدافع شوق
وأطرافه همساً حنون

وأجدني الآن …
مشاعر تجنح للمغيب وعاشقاً يتجمل بالذكريات ..
هائماً يواصل التنقيب في نبرة صوت نجاة ويردد مع أبعاد الابداع النزاري :
ارجع كما أنت صحواً كنت أم مطرا

 

صديقي
وجدتني في ذروة الإصغاء لحديثك أحبو نحو مدرستك و أرتقي سلمها الكتابي
أتعاطى مع ما حملتني به من كلمات لأجدني ثانية أتزمل دفء الزمن الأجمل ..

صديقي
مساحة الاعتذار بمساحة الحب
ومساحة الاعتذار تأتي اعترافاً بعجزي الكتابي عن الوفاء بما يليق وشموخ حرفك / رفعة مقامك

 

حين كانت الأنفاس على خلجات الشوق تتكيء ….. كنت
وحين كانت الأيام خلف أهداب الغيب تختفي ….. كنتِ

 

وردك يا زارع الورد
ومن غيرك يا طلال مداح يفردس بالشدو قفار الحجاز ويغرس شتلات مغنى يزنّر سنا حروفها أحلام جفون أرقها النوى

 

صديقي
جدائل رسائلك تداعب وجه الذاكرة وتعبث بأعين في كحل التناسي ألقت أهدابها …
تمتصني أبخرة طيبها وتنزلق بي الذكرى لماضٍ يفصلني عنه شتاء تعاقبت بالصقيع أيامه
سيدتي
هذه حروفي ….
أسلمتها جادة السطور المتأججة بآهات البعد علّ صقيع مشاعرك تذوب في حرارتها
 

في دفء الذكرى أجدني ….
أحتضن أبريق الحياة المليء بأبخرة الأماني ..

لا شيء سوى وجه مدينتي المتورم بأدوية الحضارة ..ودمعة حزن دفعناها ضريبة لهذا التورم
 
يا أنتِ
في طريقي أنتِ
حب لا مفر منه
وفي مسافات الحنين نحن
مابين الوجد والدمع …أنا
ومابين القلب والحنايا …أنتِ
 
أيهذا القابع في دهاليز النسيان .. هل أنت ميت قبل أوانه ؟ ..
هل الموت يتحقق بصعود الروح أم حين تذوي الأشياء الجميلة في دواخلنا ؟
أيهذا المنطرح بين الأشياء المهملة .. هل كنت ضحية ؟
الضحايا هم خير من سطّر حقيقة الحياة !

 

هذا أنا


مكامن شجن
قنديل أشعلت جذوة الحنين ذبالته , وعلى مسافات البعد انسكب الضوء يُطعم الأشواق يبس المشاعر


منابع دمع
جذور أيقظ النوم فيها نداءات ذكرى تستمطر المحاجر عبرات تُنبت من بين تشققات عطش الشفاه / أحبك ..


مقاماً حجازيا
سرى في دروب الليل بوحه , يميط اللثام عن همسات عشق غابت في رمال السنين أسرارها


وهذه كلماتي
تمشي على استحياء بين أسطري , هلا عذرتِها وألقيتِ على فقرها وشاحاً من غزل أناملك

 

ليتني أملك الليل
أصنع لنبضينا من فروعه متكئاً تستجيب لنداءات شوقه فراشات لهفة تاهت في ربيع الأحلام خيالاً بعيدا..
أسكب في أقداح عينيك بريق أنجمٍ تسرد للرمل حكايا سهرٍتشرّب دمع الحنين , وأودِع في أكمامك قمرا يداعب سناه أساور تضم فتنتها بياض معصمك

 

هو العمر سطر ..
حروفه مجموعة متأرجحة من المعطيات امتد زمن كتابتها من بدء الصرخة حتى بلوغ الشهقة ….
ذاك العمر غصن أخضر تيبس في لحظة ليكون صالحاً للوقود ذكرياتاً أو تذروا الرياح حطامه نسيانا

 

ليــــه
في غربة الحرف … أرحل معك
تاخذني الأماني
في دروب حلم قديم … سكة سفر
تكتبني حنين
وارسمك في سطور الليل … نقطة سهر

هو الكون نص شعري متجدد بالنظرة التي تعيد تشكيل العلاقات بين مفرداته ودلالاتها …
ثمة نظرة يتولّد منها الخصب حين تتلاقى الأفكار وتتلاقح في رحم الرؤية الشمولية للكون والحياة , ونظرة أخرى أخرى تتوقف عند أعتاب المرئيات لا تتجاوزها إلى استكناه ما تخفيه المكامن , هذه النظرة تتمخض عنها رؤية نمطية تضمر مع الأيام وتكرار مشهد الصورة الثابتة

يا أنا …
ي ينثر الحرف أزاهر شوق .. حين الدروب يحفّها لشوك
و وردة خلف سياج الحلم .. ندى الصباح أيقظ غفوتها
س سهام حرف .. لا يخطيء بياضها أفئدة النقاء
ف فناراً كُن .. تأتم به مراكب تاهت في بحور الاغتراب
 
ما بالنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطف من حروفي 5

كتبها يوسف الحربي ، في 13 يناير 2012 الساعة: 19:33 م

الحلم دائرة .. فرجار الانتظار يرسمها

حرفي ضوء
وعيناك لذاك الضوء حقول

لا تُطل الجلوس تحت شمس الأشواق .. أول ضوءها دفء وآخره احتراق

 
يا أنت …
كم يشتاق تعبي لـ ظلال سطرك
لـ مفردات دفء .. وعطرٍ تحمله أنسام حرفك
إليك …
على ضفاف صوتك ..
تستيقظ حياة بين أضلعي غافية .
وأنتشي كـ وردة بللها القطر ذات فجر ندي .
على ضفاف صوتك ..
تميط الأخيلة لثامها .
و تحلّق أحلامي المتوردة كـ فراشة تورّدت أجنحتها حين شمس الأصيل لثمتها .

 

الغطرسة
تتكيء على القوة
تبتعد عن العقل
الغطرسة الأمريكية
مازالت تمارس جبروتها
تمضي في جنونها
وتدفع في سبيل ذاك الغباء
الكثير … والكثير
دماً من القلب
ودمعاً من جفونها
 
عبر نوافذ الشوق …
امتد ليل الحنين النابت في عمق المشاعر إليك .. التهبت شمس العواطف لتنزلق الذكرى المكفنة بأبخرة الماضي وتعانق هذا الليل اللاهث خلف أشعة لا تخطيء العنوان
نجاة يا أنتِ
صوتك ينقّب في الذاكرة … ويعيد لها الحياة

أنتِ يا نجاة
للشوق درب … ولذاك الطيف مناجاة

 

أميرتي …
في ضيافة كلماتك أبوح بكل شيء ..أسراري / أحزاني / أحلامي وحين توديع الكلمات ترتسم أمامي كرمة تتدلى منها حروف أربع ..أ . ح . ب . ك

 

يا امرأة …
تجدّل ضفائر العمر المبللة بالأماني وتزنّر حلماً أخوض به الذكرى ..
تحدد حول شفاه الحنين معانيها وتفوح الأيام عطراً من أوانيها …

 

شوق
يفصلني البعد عن شوق
ويحملني الشوق إلى شوق
أستلهم الذكرى والتذكر من الشوق

وأنادي شوق
فيالك من شوق
سُكبت عليه دموع شوق

الحياة سطور نحن حروفها …
يا تُعس حرف يُكتب ولا يُقرأ …
في خلوة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطف من حروفي 3

كتبها يوسف الحربي ، في 13 يناير 2012 الساعة: 18:58 م

مؤلم هو العمر
حين نجوس خلال ذاكرته .. نجدها كومة خيبات

مؤلم هو السطر
حين نفتح أبواب الفكر .. ولا نجد في الخارج كلمات

مؤلم هو الحرف
حين يكتب الحياة كما هي … لا كما يريدها

وقفة
أنا لا أكتب ولكن أتأمّل ….
لا أكتب توصيفاً لمشاعر تأخذ شكل تعبيرات زخرفية ولكن أتأمّل ذاك الذي يسقط عليه ضوء الشوق ويرتد أزاميل تحفر في عمق الذاكرة حنينا .. وفي مكامن الشجن مشاعر ما كان لها أن ترحل لسواها

الحرف الأنثوي
الأنثى حين تكتب لا تنفصل عن حرفها .. تسكب فيه ذاتها الحنون و خجل حلمها المكنون .. ذاك الحرف الأنثوي حين ينثال .. ناعم الملمس , عطري الفكرة , حريري السطور

 
شموخ
ما عهدتني رجعت لنقطة تجاوزتها في سطر تمضي فيه حروفي قُدما

 

ما أنا إلا ..
كاتب ينثر حروفاً هي حصائد التجوال بين قراءات امتصت من العمر أجمل أوقاته وفكرة أطلتُ التأمل في آفاقها

الخوف ..
فجوة في النفس ملأ فراغها الأمني التخيل لنتيجة تلقفتها بالتوجس أذرعنا قبل ولادتها

ويسألني الليل ..
عن الراحلين .. وعن إرثٍ تركوه وتعاملنا معه كالأثاث المهمل
يسأل .. ونبحث عن إجابات كالريح تنفي الغيوم ليتكشّف وجه الليل المضيء بأنجم اقتبست من أعين الراحلين بعض بريقها ..

 
خيبة
حين الغصن بعد انقضاء الخريف يعجز عن استعادة أوراقه ..
بدوي أنا
ابن امرأة كانت ترعى الغنم في جبال الحجاز .. وكلّي فخر بهذه الأم وشرف

بدوي أنا
يمتد شوقه كــ صحراء ترقب من شرفات الصيف تدافع الغيوم

بدوي أنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطف من حروفي 2

كتبها يوسف الحربي ، في 13 يناير 2012 الساعة: 18:48 م

بغداد
حِمْلٌ مثقلٌ بالتاريخ سقط حين تقوّس ظهر الكرامة العربية

القومية العربية
نبتة غادرتها الحياة حين لفظ عبدالناصر أنفاسه

الوطن

فكرة نبحث عنها لنعيشها

 
 
تسكنني أنثى
على السطر استأثرت بفواصل الجمال .. وتركت للآخرين علامات الدهشة والتعجب

تلك الأنثى
زهرة يملأ عطرها عبوّة الخيال …
على شرفة من شرفات الحياة تعيش .. وتفصلني عنها دروبٌ تأخذ شكل السطور وخطوات من حروف

 
يوسف وأمه
حكاية حب خالدة , جذورها تضرب إلى حيث لا ابتداء وأغصناها تمتد إلى حيث لا انتهاء

يوسف وحوريّته
كل النوافذ مشرعة على همسها وكل اللحظات انتظار لها

يوسف والليل .
آهة مكبوتة تزفر في تجاويفه

يوسف والقمر
فراشة حلم توردت على سناه أجنحتها

يوسف والشمس
على أعتابها أقف , أنتظر الدفء معطفاً يقيني زمهرير الحياة

نجمة راحلة
مفردة ليل تأخذ معها المسافة والضوء وتستبقي بين الأحناء أحلام

شمس قادمة
على توافد أشعتها وتنامي دفئها تشتعل في الأحداق أمكنةٌ ضوءها تفاعلات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي