طفولة … ودمعة ذاكرة
بدء التدوين دمعة حنين تنحدر على خدود الورق وتُنبت الحرف على السطر الممتد بين سقاء المعاني وفيض الارتواء ….
يتثائب الوقت في عيني وينام الليل على وسائد المكان …
على إغماضة الجفن أفقد وعي اللحظة ويمتليء بهو العين أخيلة أزهرت بالتذكّر خمائل صبا ورؤى شباب حالمة …
من مكانٍ لم يروّضه الإنتماء أستدير نحو الماضي ويستدير معي الزمن , يحملني عطر التذكّر على أجنحة نشوته ويعبر بي ممر السنين إلى ظلال أزمنة تركت فيها طفولتي ..
إلى أبنية ألبسها ميراث السنين الجروح ونخلة يطرد النسيم عن سعفها النعاس ويفرك مخارج رطبٍ اشتاق الصيف مذاق حديثه ..
إلى أيامٍ لم يتغير طعمها في فم ذاكرتي وأزقة تمضغ الوقت على ثرثرة ظلالها ..
هناك التقيتها طفولتي وأشياءها المبعثرة بين غرفٍ تناثرت في زواياها بقايا أحلامٍ لم يُكتب لها الحياة وسطحٍ كنت أنفث في ركنه خفيةً أدخنة أفكاري…
هناك التقيتها …
طائرتي الورقية .. وأنشودة لم تخلع قميص براءتها
مرساماً أكلته الحروف .. وكراسة تفوح منها رائحة تعابير لم تكتمل زهرة فكرتها .
فستان دمية حاكته أمي من خيوط فرح يضج في عين أختي .. وحكاية كحّلت جدتي بتفاصيلها أهداب الإنصات لها …
هناك وجدت طفولتي .. ويومي المشتتة تفاصيله بين
على إغماضة الجفن أفقد وعي اللحظة ويمتليء بهو العين أخيلة أزهرت بالتذكّر خمائل صبا ورؤى شباب حالمة …
























