هناك ..أجدني كلما داهمني سؤال من أنت أطلقت سهام نظري من قوس بصري نحو الآخرين و مرايا تعكس صورتي المرتسمة في دواخلهم ..
هو أثري المنقوش في دواخلهم ارتسم في نظراتهم وتأرجح على مدى الرؤية بين مد الضوء تجاهي وجزره , ثمة نظرة تلونت بأصباغ اللحظة وأخرى بالتفكير الاستباقي .. وثالثة تمضي في مسار ضوء تستقطبه عدسة الحقيقة ..
بين صورتي ومرايا الآخرين يصلبني على سارية الحيرة سؤال : هل هذا الماثل على المرآة أنا ؟
في طريق العودة من السؤال أقطع ميدان التفكير لأجدها الإجابة تستقبلني في سلال مليئة بالرضا حيناً وبالرفض حيناً آخر ..
هل غرّني الثناء حين رضيت .. وأخذني الغرور حين رفضت ؟!
أتجاوز اضاءات المرايا تلك إلى مرآة وحيدة تندفع نحوها فراشاتي المضمخة بروائح الاهتمام , مرآة استطعم في صورتها لذة تتسلق أ
























