المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العبدلي
أخي وصديقي
الأديب المبدع
المتألق
الفذ الهمام
صاحب القلم النيّر
والفكر المتألق / المبدع
أ / يوسف الحربي
أولا اعلم أني احبكَ في الله
وأحبك في ابداعك الذي أعرفه لسنوات
ولكن يا صديقي
في ولكن رأي ٌ لي أود أن احيطكَ به
وقبل أن أسدي برأيي
دعني أقول لك الحقيقة الأدبية
التي يفخر بها كل أديب وشاعر
يحب أن يصبح نجما في سماء الأدب الخالد
يا أستاذ يوسف إنّ النقدَ سمةٌ جميلة حين ترادف حرف الكاتب
وهو كما وصفه أحد النقاد كالنقاد تصقل الحديد من الصدأ ولا شاعر
وأديب يكبر ويكون أديبا دون أن يعاني في بداياته من النقد
ووضعه أمام الحقيقة الادبية التي يجب أن يتبعها ويسلك منحاها ليصنع
من حرفه وقلمه ابداعا يقرأه ويعشقه الجميع
ناهيك عن التصفيق والمدح والإطناب في الثناء على الأوراق العكنكبوتيه فهي لا تزيد
الكاتب إلا غرورا وظنّا يجعله يتلاشى كالدخان أمام الحقيقة التي
يجب أن يظهر فيها لا أن يختفي والسبب هو ذلك التصفيق الذي
تعودناه في المنتديات اكتب أي شيء تريد في الصفحة
ليأتيك العشرات من المصفقين
رائع
مبدع أديب كبير
ولا أحد زيك
وبين محوقلٍ ومكبّرِ
ومسبحٍ ومهللٍ ومفاخرِ
***
أستاذ يوسف
لي سؤال أجبني عليه بصراحة
أنتَ قرأت لنزار
ونزار بالمثل الذي سأطرحه لك
أجمل وأكثر من كتب عن الحب والمرأة
وهو شاعر النساء أو شاعر المرأة
وصفها بكل شيء
لكن شعره لم يخلو من الأدب العربي الخالد
المعلقات في السياسة في العروبة
في البكاء على طلل الحبيبة
في التحدث عن الغدر والخيانة والفراق وهجاء المرأة الخائنة
تنوع اسلوبه الأدبي تنوعا فريدا
بين نثر وحداثة
وتفعيلة وعمودي
وكتابات غير الشعر
ونقد
و
و؟
وأنا منذ عرفت يوسف الحربي
وهو يصف حبيبته
ويشتاق لها
ويحن ويوصفها بالشمس
القمر
الورد
المطر
الندي
الحرير
الجمال
وقالت له
وقال لها
هل يعني أنكَ بهذا الأسلوب
بلغت لذروة الأدب
أين تنوع\ كتاباتك في الحب
الغدر
الهجر
الحزن
الألم ؟
وهل صحيح طيلة السنوات التي عرفتك بها
وأنت عاشق
لم تحد
ولم تمل
ولم تشك بحبيبتك
ولم تختلفا
ولم تتشاجرا
ولم
ولم
ليكن وصفك لها كله حب
وغزل
ألم يقل نزار
إي لا أؤمن في حب لا يهدّم
ويحطم الأسوار
ويشعل البراكين
ويحرق الغابات
بالغيرة
والعتب
والغضب
والشك
والحديث عن اساليب العاطفة التي تعتري العاشق
كيف لك أن تكون عاشقا بالوصف فقط
وهل تؤمن أن العتاب هو صدق الحب بين حبيبين
وهل احترق قلبك يوما بنار الحب والغيرة
كل عاشق لابد أن يمر بهذه المرحلة
ولا حب إن الحب وصفا للحبيبة مشاركة تلو مشاركة
انظر مجنون ليلى
انظر جميل بثينه
انظر العشاق الاوائل كيف تخلدوا وخلدوا حبهم وأشعارهم
وأدبهم بين التنوع الأدبي
لأنك حين تكتب لا تكتب لك وحدك
يجب ان تخاطب أو تتحدث عن مشاعر الاخرين بلسان حرفك وأدبك
واسلوبك وكل شخص يقرأ لك ما تكتب لا يعني انه عاشق
ويعشق الوصف
منهم المغدور منهم المفارق
منهم الحزين
منهم من لا يعرف الحب
منهم
منهم
هل خاطبتهم بهذا الأسلوب الذي يجب ان تكون البطل في مسرحيته
يا صديقي
ثمة أسئلة أخرى
اريد طرحها إليك
لا من باب التهجن
او الحسد
او انقاص مكانتك
لا وخالقي
فأنت كبير
وانا مجرد قشة تحط على بحر
لكن ضع نفسك امام اسئلتي قلب أديب يتقبل النقد
بصدر رحب
ويجبني بصراحة ؟
ثم أن لي نقد بسيط على عنوان الدعوة
وأنت أنقد مني وناقد كبير يا أ/ يوسف
تأمل معي
عطرٌ عتيق
ينتشر في ليل بهيم
اذا انتشر العطر في الظلام
هل يكون له دور في انقاذ المتخبط بين الظلام
هل العطر يضيء لكي يعبر الحائر الذي لا يرى نور
إلى ما يريد
لو أنه قال ضوء عتيق ينتشر في ليل بهيم
لكان أبدع وأحسن الوضع والاختيار والتسمية
أم اننا على المنتديات نكتب فقط
دون النظر إلى المعنى
عتيق
مقدس
ليل بهيم
نور وضوء
ومتألق
وعشق
وهذه التسميات التي
يجب أن نفكر ما النتيجة الحقيقية
لكتابتها على الورق
مفردات اعتدنا عليها بل مللناها
لماذا لم نكتب دون تكلف ليكون الناتج
حروفا تلامس مشاعر المتلقي
واعذروني
فواخالقي أني أحبكم
وأحترم السيد الاديب
أ / يوسف الحربي
احترامي
اخوكم أحمد العبدلي
أخي الأستاذ أحمد العبدلي
أشكر لك حضوراً فاضت كفاه بزهور الحب والتقدير والكلمات الندية ..تحدثت عن شخصي وألبستني ثوباً أوسع من حقيقتي وماذاك إلا كرم منك وفضل
كما أشكر لك صراحتك التي عهدناها ورأيك الذي نتقبله شكلاً ومضمونا
لك أستاذي استمرارية الحب وديمومة الشكر
…
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رحم الله رجلاً أهدى إلي عيوبي ..كلمة عظيمة من رجل عظيم حكم دولة أسقطت دولة الفرس ونزعت أظافر الروم ..ومع هذا قال كلمته التي يرحب فيها بالنقد ويدعو لمن أرشده إلى عيوبه ليقوّمها …
ما بال البعض يغضب حين توجه إليه كلمة ناقدة .. هل وصلنا إلى درجة الكمال الذي لا تشوبه شائبة ..النقد مؤلم ومن الألم نعرف مكان الجرح ونداويه ..النقد شوكة في رأسها ثمرة
….
نزار قباني مدرسة شعر مستقلة تنطوي مناهجها على المرأة والوطن بين ولاء الحب وتمرد الثورة ..كأنما المرأة هي الوطن للرجل وكأن الوطن هو أنثى بضعفها أحياناً وتمنعها حيناً آخر ..كتب عن المرأة والوطن شعراً ألقى بظلاله على كل من جاء بعده حتى أضحى الكثير عالة على شعره …
الكتابة تنطلق من قناعة لا رغبة ..قناعة من منابت الإيمان بالفكرة تمتد أغصانها ..الرغبة وحدها لا تكفي لرسم صورة صادقة التعبير , لا أستطيع الكتابة عن خيانة المرأة وأنا لم أتقلّب على لسعات جمراتها , ولم أعرف معنى الهجر حتى أكتب حرفاً يجسد حقيقة هذا المعنى .. أكتب عن الفقر وأحلام الفقراء لأني عشت أماني المحرومين ..أكتب عن الهزيمة في عصرنا الحالي لأني احترقت بنارها .. ولا أستطيع كتابة شيء لم يقتحمني ويبني مستعمراته بين النبض والدماء
الأديب الحقيقي من وجهة نظري هو من يتقن رسم فكرة آمن بها لا ذاك الذي يطرق كل الأبواب المألوفة والغريبة بلا استثناء ..
ذات يوم أردت أن أكتب على الورق رسالة إلى امرأة خائنة , كتبت سطرين ولم أستطع المواصلة لأني شعرت حينها أني كاذب يكتب حروفاً زائفة عن أشياء لا وجود لها في قناعاتي ..
على الدوام يرافقني بيت الشعر : إذا لم تستطع شيئا فدعه .. وجاوزه إلى ما تستطيع
…..
نقدك للجملة صحيح فالضوء هو من ينير دروب الليل ولكن هناك في اللغة ما يسمى بالمجاز والاستعارة وقد يكون كاتب العبارة قد اتكأ عليهما لحظة الكتابة ..لكاتب الجملة رأي في هذا وقد يقنعنا حين يفسر لنا العلاقة بين دلالة المفردة وسياق الجملة ..
أستاذي
قوافل نصوص تدلف إلى مدن الانترنت كل لحظة , نصوص ملأى بمفردات كثيرة نقف أمامها ونحن نتصفح ما يندلق على السطور في المنتديات , نقف أمام جمال المفردة ونعترض على توظيفها ..بعض المفردات كالعملة المهترئة نتيجة كثرة تداولها بين الأيدي .
توظيف المفردة أهم من انتقاءها وصياغة الفكرة كذلك أهم من التقاطها
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال الأحمدي
ومن قبل تسجيل الحضور ..
وفي هذا الوقت الذي اقتطعه دائما للقراءهـ
بدلته باتجاهـ آخروأنا اعرف عن يوسف القليل
والقليل يعني أني لست جيدة المتابعه لقلمه
الا من بعض ..!!
هنا قرأت يوسف الفيلسوف..
يوسف الكاتب الأنيق
يوسف الحب و الشريط الاحمر فاخر
يوسف باسط الحنكه على اطراف الحديث
أحسست بشخصٍ اعرفه
وروح خرجت مني نشوة
لم أدركها الا بصمت
مابين فنجان قهوهـ وآخر
وبين الحروف
توصلت لدلالة أن تلك البرزخيه الادبيه التي ترفل بها
خلقت لك حس مختلف لاتقبل الا بتميزها
يوسف الحربي / بكل امكانياته بل بما يفر





























