حوار مع ملتقى نجدية 5

كتبها يوسف الحربي ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 19:19 م

 

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العبدلي
أخي وصديقي
الأديب المبدع
المتألق
الفذ الهمام
صاحب القلم النيّر
والفكر المتألق / المبدع
أ / يوسف الحربي
أولا اعلم أني احبكَ في الله
وأحبك في ابداعك الذي أعرفه لسنوات
ولكن يا صديقي
في ولكن رأي ٌ لي أود أن احيطكَ به
وقبل أن أسدي برأيي
دعني أقول لك الحقيقة الأدبية
التي يفخر بها كل أديب وشاعر
يحب أن يصبح نجما في سماء الأدب الخالد
يا أستاذ يوسف إنّ النقدَ سمةٌ جميلة حين ترادف حرف الكاتب
وهو كما وصفه أحد النقاد كالنقاد تصقل الحديد من الصدأ ولا شاعر
وأديب يكبر ويكون أديبا دون أن يعاني في بداياته من النقد
ووضعه أمام الحقيقة الادبية التي يجب أن يتبعها ويسلك منحاها ليصنع
من حرفه وقلمه ابداعا يقرأه ويعشقه الجميع
ناهيك عن التصفيق والمدح والإطناب في الثناء على الأوراق العكنكبوتيه فهي لا تزيد
الكاتب إلا غرورا وظنّا يجعله يتلاشى كالدخان أمام الحقيقة التي
يجب أن يظهر فيها لا أن يختفي والسبب هو ذلك التصفيق الذي
تعودناه في المنتديات اكتب أي شيء تريد في الصفحة
ليأتيك العشرات من المصفقين
رائع
مبدع أديب كبير
ولا أحد زيك
وبين محوقلٍ ومكبّرِ
ومسبحٍ ومهللٍ ومفاخرِ
***
أستاذ يوسف
لي سؤال أجبني عليه بصراحة
أنتَ قرأت لنزار
ونزار بالمثل الذي سأطرحه لك
أجمل وأكثر من كتب عن الحب والمرأة
وهو شاعر النساء أو شاعر المرأة
وصفها بكل شيء
لكن شعره لم يخلو من الأدب العربي الخالد
المعلقات في السياسة في العروبة
في البكاء على طلل الحبيبة
في التحدث عن الغدر والخيانة والفراق وهجاء المرأة الخائنة
تنوع اسلوبه الأدبي تنوعا فريدا
بين نثر وحداثة
وتفعيلة وعمودي
وكتابات غير الشعر
ونقد
و
و؟
وأنا منذ عرفت يوسف الحربي
وهو يصف حبيبته
ويشتاق لها
ويحن ويوصفها بالشمس
القمر
الورد
المطر
الندي
الحرير
الجمال
وقالت له
وقال لها
هل يعني أنكَ بهذا الأسلوب
بلغت لذروة الأدب
أين تنوع\ كتاباتك في الحب
الغدر
الهجر
الحزن
الألم ؟
وهل صحيح طيلة السنوات التي عرفتك بها
وأنت عاشق
لم تحد
ولم تمل
ولم تشك بحبيبتك
ولم تختلفا
ولم تتشاجرا
ولم
ولم
ليكن وصفك لها كله حب
وغزل
ألم يقل نزار
إي لا أؤمن في حب لا يهدّم
ويحطم الأسوار
ويشعل البراكين
ويحرق الغابات
بالغيرة
والعتب
والغضب
والشك
والحديث عن اساليب العاطفة التي تعتري العاشق
كيف لك أن تكون عاشقا بالوصف فقط
وهل تؤمن أن العتاب هو صدق الحب بين حبيبين
وهل احترق قلبك يوما بنار الحب والغيرة
كل عاشق لابد أن يمر بهذه المرحلة
ولا حب إن الحب وصفا للحبيبة مشاركة تلو مشاركة
انظر مجنون ليلى
انظر جميل بثينه
انظر العشاق الاوائل كيف تخلدوا وخلدوا حبهم وأشعارهم
وأدبهم بين التنوع الأدبي
لأنك حين تكتب لا تكتب لك وحدك
يجب ان تخاطب أو تتحدث عن مشاعر الاخرين بلسان حرفك وأدبك
واسلوبك وكل شخص يقرأ لك ما تكتب لا يعني انه عاشق
ويعشق الوصف
منهم المغدور منهم المفارق
منهم الحزين
منهم من لا يعرف الحب
منهم
منهم
هل خاطبتهم بهذا الأسلوب الذي يجب ان تكون البطل في مسرحيته
يا صديقي
ثمة أسئلة أخرى
اريد طرحها إليك
لا من باب التهجن
او الحسد
او انقاص مكانتك
لا وخالقي
فأنت كبير
وانا مجرد قشة تحط على بحر
لكن ضع نفسك امام اسئلتي قلب أديب يتقبل النقد
بصدر رحب
ويجبني بصراحة ؟

ثم أن لي نقد بسيط على عنوان الدعوة
وأنت أنقد مني وناقد كبير يا أ/ يوسف
تأمل معي
عطرٌ عتيق
ينتشر في ليل بهيم
اذا انتشر العطر في الظلام
هل يكون له دور في انقاذ المتخبط بين الظلام
هل العطر يضيء لكي يعبر الحائر الذي لا يرى نور
إلى ما يريد
لو أنه قال ضوء عتيق ينتشر في ليل بهيم
لكان أبدع وأحسن الوضع والاختيار والتسمية
أم اننا على المنتديات نكتب فقط
دون النظر إلى المعنى
عتيق
مقدس
ليل بهيم
نور وضوء
ومتألق
وعشق
وهذه التسميات التي
يجب أن نفكر ما النتيجة الحقيقية
لكتابتها على الورق
مفردات اعتدنا عليها بل مللناها
لماذا لم نكتب دون تكلف ليكون الناتج
حروفا تلامس مشاعر المتلقي
واعذروني
فواخالقي أني أحبكم
وأحترم السيد الاديب
أ / يوسف الحربي
احترامي
اخوكم أحمد العبدلي

أخي الأستاذ أحمد العبدلي
أشكر لك حضوراً فاضت كفاه بزهور الحب والتقدير والكلمات الندية ..تحدثت عن شخصي وألبستني ثوباً أوسع من حقيقتي وماذاك إلا كرم منك وفضل
كما أشكر لك صراحتك التي عهدناها ورأيك الذي نتقبله شكلاً ومضمونا
لك أستاذي استمرارية الحب وديمومة الشكر

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رحم الله رجلاً أهدى إلي عيوبي ..كلمة عظيمة من رجل عظيم حكم دولة أسقطت دولة الفرس ونزعت أظافر الروم ..ومع هذا قال كلمته التي يرحب فيها بالنقد ويدعو لمن أرشده إلى عيوبه ليقوّمها …
ما بال البعض يغضب حين توجه إليه كلمة ناقدة .. هل وصلنا إلى درجة الكمال الذي لا تشوبه شائبة ..النقد مؤلم ومن الألم نعرف مكان الجرح ونداويه ..النقد شوكة في رأسها ثمرة
….
نزار قباني مدرسة شعر مستقلة تنطوي مناهجها على المرأة والوطن بين ولاء الحب وتمرد الثورة ..كأنما المرأة هي الوطن للرجل وكأن الوطن هو أنثى بضعفها أحياناً وتمنعها حيناً آخر ..كتب عن المرأة والوطن شعراً ألقى بظلاله على كل من جاء بعده حتى أضحى الكثير عالة على شعره …
الكتابة تنطلق من قناعة لا رغبة ..قناعة من منابت الإيمان بالفكرة تمتد أغصانها ..الرغبة وحدها لا تكفي لرسم صورة صادقة التعبير , لا أستطيع الكتابة عن خيانة المرأة وأنا لم أتقلّب على لسعات جمراتها , ولم أعرف معنى الهجر حتى أكتب حرفاً يجسد حقيقة هذا المعنى .. أكتب عن الفقر وأحلام الفقراء لأني عشت أماني المحرومين ..أكتب عن الهزيمة في عصرنا الحالي لأني احترقت بنارها .. ولا أستطيع كتابة شيء لم يقتحمني ويبني مستعمراته بين النبض والدماء
الأديب الحقيقي من وجهة نظري هو من يتقن رسم فكرة آمن بها لا ذاك الذي يطرق كل الأبواب المألوفة والغريبة بلا استثناء ..
ذات يوم أردت أن أكتب على الورق رسالة إلى امرأة خائنة , كتبت سطرين ولم أستطع المواصلة لأني شعرت حينها أني كاذب يكتب حروفاً زائفة عن أشياء لا وجود لها في قناعاتي ..
على الدوام يرافقني بيت الشعر : إذا لم تستطع شيئا فدعه .. وجاوزه إلى ما تستطيع
…..
نقدك للجملة صحيح فالضوء هو من ينير دروب الليل ولكن هناك في اللغة ما يسمى بالمجاز والاستعارة وقد يكون كاتب العبارة قد اتكأ عليهما لحظة الكتابة ..لكاتب الجملة رأي في هذا وقد يقنعنا حين يفسر لنا العلاقة بين دلالة المفردة وسياق الجملة ..
أستاذي
قوافل نصوص تدلف إلى مدن الانترنت كل لحظة , نصوص ملأى بمفردات كثيرة نقف أمامها ونحن نتصفح ما يندلق على السطور في المنتديات , نقف أمام جمال المفردة ونعترض على توظيفها ..بعض المفردات كالعملة المهترئة نتيجة كثرة تداولها بين الأيدي .
توظيف المفردة أهم من انتقاءها وصياغة الفكرة كذلك أهم من التقاطها

 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال الأحمدي
ومن قبل تسجيل الحضور ..
وفي هذا الوقت الذي اقتطعه دائما للقراءهـ
بدلته باتجاهـ آخروأنا اعرف عن يوسف القليل
والقليل يعني أني لست جيدة المتابعه لقلمه
الا من بعض ..!!
هنا قرأت يوسف الفيلسوف..
يوسف الكاتب الأنيق
يوسف الحب و الشريط الاحمر فاخر
يوسف باسط الحنكه على اطراف الحديث
أحسست بشخصٍ اعرفه
وروح خرجت مني نشوة
لم أدركها الا بصمت
مابين فنجان قهوهـ وآخر
وبين الحروف
توصلت لدلالة أن تلك البرزخيه الادبيه التي ترفل بها
خلقت لك حس مختلف لاتقبل الا بتميزها
يوسف الحربي / بكل امكانياته بل بما يفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع ملتقى نجدية الأدبي 4

كتبها يوسف الحربي ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 17:26 م

 

  رسيس
وعودة إلى زهرات حرفك
تقديري
,,,
,,
اقتباس:
مالشيء الذي مازال يحلم به يوسف ؟ ولم يتحقق بعد ؟

عودة الإنسان إلى الإنسان
,,,
,,

اقتباس:
ماهو الموضوع الذي كتبته وندمت على كتابته يايوسف ! وهل أنت راضي تمام الرضى عن ماخطته يمينك ؟

مواضيع كتبتها مضادة للسواد بغية وقف زحفه ..ثم تعلمت أخيراً أن نشر البياض هو الطريقة المثلى لمكافحة السواد …
راضٍ كل الرضا عمّا كتبته لأني كتبته عن قناعة لا رغبة
,,,
,,

اقتباس:
يوسف هل العنصر النسائي أخذ حقه وزياده في عالم الإنترنت بنظرك ! وهل الكتابه تحت المسمى النسائي أصبح ماده إعلاميه ناجحه !!

العنصر النسائي أثبت وجوده في عالم الأنترنت والدليل هو هذا الكم الكبير من الأقلام النسائية التي تصدح بأعذب الألحان وترغم الأذن على الإنصات ..
الصيت الإعلامي شيء والقيمة الأدبية شيء آخر , كلنا يسمع بفلانة من الناس وقلة من يعرف ما كتبت ..التطبيل الإعلامي وضع بعض النساء في القمة ولكنها قمة هشة في موازين الحرف ..
ثمة كاتبة تكتب في صحيقة المدينة هي البتول الهاشمي ..هي كاتبة من الطراز الأول وقلم يفصح عن رأيه العقلاني لا رأي المدجنين داخل حظيرة خالف تُعرف ..
,,,
,,

اقتباس:
مارأيك في الكتابه النسائيه بشكل عام شعراً او كتابتاً او نثرا

قرأت الكثير ووجدت أن الأنثى لا تنفصل عن حرفها …تسكب فيه ذاتها الحنون ومشاعرها الرقيقة ..الحرف الأنثوي ناعم الملمس , عطري الفكرة , حريري السطور ..
الكتابة النسائية أثبتت ذاتها حين وجدت الحرية مشرعة النوافذ لتبوح بكنوز مشاعرها وتطلق القيد من على معصم أحلامها ..الكتابة النسائية لم تثبت وجودها في النصوص العاطفية فحسب بل تجاوزته إلى المقالات التي تنغل في أوردة الفكر

 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان السعيد
مرحبا بالعطر وروح النقاء أخي الذي لم تلده أمي يوسف
يوسف سأحاول جاهدة أن أستفيد من فكرك الجميل هنا وأسئلتي لك
متى ينتهي عصر التحايل علي الانسانية للوصول لاغراض غير انسانية بالمرة..؟
متى ينتهي أشباهـ البشر مدعي الفكر والمبادئ وهم أصلا سوفسطائيين يحرفون الكلم..؟
متى الانســــــــــــانية تنتصر في قلوب الحاقدين …,؟؟
هنا مقولة مفادها
سكين الغدر لاعين لها ولاقلب تضرب من كل الجهات ثم إلي فوق
فما تحليلك لها يايوسف أو رأيك بها ؟
كتب التاريخ يايوسف أمم كثيرة سبقتنا إن أراد التاريخ أن يكتبنا فماذا سيقول عنا يايوسف؟
قال لي أحدهم التاريخ يكتبه المنتصرون فقط يابنيتي ومن يكتب المنهزمون في التاريخ يايوسف؟
قال لي أحد الكتاب السعوديين مرة يايوسف لدينا في بلدنا دين العادات والتقاليد
أقوى من التشريع أحياناً في بعض أمور والتي تخص الزواج والقبيلة فمارأيك يايوسف؟
يوسف سأعود حتماً كي أنهل من نبع فكرك

إيمان
تحضرين وفي معيتك ربيع ينشر دفء الحرف وعطر المعاني
كل الشكر والتقدير سيدتي

 

حين يتجرد الانسان من انسانيته المجبولة على القيم والأخلاق يصبح مكانه غابة وحوش يأكل فيها القوي الضعيف ..
هناك من يدعي الانسانية وفي داخله كائن آخر ..يدعي الانسانية ويركب موجتها ليحقق مآرب ما كان لها أن تتحقق في ظل القيم والمباديء ..
وهناك مهزوم في داخله يلجأ للجدل غير المجدي ليحقق ثمرة يُشبع فيها رغبته لا قناعته ..
كل هؤلاء سيعودون يوماً للرشد وللمنطق حين الإيمان يشع في قلوبهم ويضيء لهم دروباً معتمة كانوا يتخبطون فيها ..حين يجدون أنفسهم في حالة هزيمة دائمة أمام ذواتهم ويعلمون أن الانتصار الحقيقي هو في التمسك بالقيم الدينية والانسانية والانطلاق من قاعدتها ..
كل هؤلاء سيعود إلا الحاقد الذي يقتات على نار الحسد المتأججة في قلبه المحترق من نجاحات الآخرين …………
,,,
,,
اقتباس:
هنا مقولة مفادها
سكين الغدر لاعين لها ولاقلب تضرب من كل الجهات ثم إلي فوق
فما تحليلك لها يايوسف أو رأيك بها ؟

الغدر حل يلجأ له العاجزون عن مواجهة الآخر بشجاعة .. حل صنعته ظلمات ثلاث ..ليل تلبّس الغادر سواده وعقل يتكي على الغدر في دروب تفكير معتمة وقلب استوطنه الجبن واحتوشته أدخنة الحقد المشتعل حطبه ..
هو الغدر أعمى لا يرى إلا دربا واحدا ..أصم لا يسمع إلا نداءات البغض والكراهية ..أبكم لا يستطيع الحوار والتخاطب مع العقل ..
,,,
,,

اقتباس:
كتب التاريخ يايوسف أمم كثيرة سبقتنا إن أراد التاريخ أن يكتبنا فماذا سيقول عنا يايوسف؟

التاريخ يحتاج لوقفة كي يكتب ..هل وقف التاريخ يوماً على فقر ليكتب عن حضارته ( الفقر بكل أوجهه ) ..هل دوّن التاريخ إنجازاً للذل والهوان ..التاريخ لن يكتبنا لأنه سيتجاوزنا ..
لنرحل بالذاكرة التاريخية إلى مشارف مرحلة صلاح الدين الأيوبي .. كانت هناك دويلات هشة يتلاعب بها الغازي الصليبي كما يشاء ..دويلات تتغذى على الخيانة والمذلة لتمدّ من عمرها الزمني المؤقت ..جاء صلاح الدين ليكتسح تلك الدويلات قبل أن يلتقي مع الصليبيين على فاصلة حطين …ذكر التاريخ صلاح الدين كثيرا وكتبه بأحرف من نور وتجاوز تلك الدويلات الهشة ولم يعبأ بها …..
,,,
,,
اقتباس:
قال لي أحدهم التاريخ يكتبه المنتصرون فقط يابنيتي ومن يكتب المنهزمون في التاريخ يايوسف؟

الأقوياء المنتصرون هم من يملك حقوق تدوين التاريخ وطباعته ونشره ..أما المنهزم فهو نقطة معتمة في ظلال النسيان ..
هناك المهزومون بسيف الظلم وهؤلاء سيذكرهم التاريخ حين يصحو ضميره بعد حين طويل ..
,,,
,,
اقتباس:
قال لي أحد الكتاب السعوديين مرة يايوسف لدينا في بلدنا دين العادات والتقاليد
أقوى من التشريع أحياناً في بعض أمور والتي تخص الزواج والقبيلة فمارأيك يايوسف؟

الأعراف القبلية تكاد تكون أكثر قوة وتأثيراً من القيم الدينية ..الوعي والرجوع للتعاليم الدينية هما من يقلم أظافر هذه الأعراف لا الثقافة وحدها ..ثمة مثقفين حصلوا على أعلى الدرجات العلمية ومع هذا نجدهم أكثر تمسكاً بالأعراف القبلية خاصة فيما يتعلق بالزواج من طرف آخر لا ينتمي لذات القبيلة أو الفئة …

,,
اقتباس:
متى ينتهي عصر التحايل علي الانسانية للوصول لاغراض غير انسانية بالمرة..؟
متى ينتهي أشباهـ البشر مدعي الفكر والمبادئ وهم أصلا سوفسطائيين يحرفون الكلم..؟
متى الانســــــــــــانية تنتصر في قلوب الحاقدين …,؟؟

 

حين يتجرد الانسان من انسانيته المجبولة على القيم والأخلاق يصبح مكانه غابة وحوش يأكل فيها القوي الضعيف ..
هناك من يدعي الانسانية وفي داخله كائن آخر ..يدعي الانسانية ويركب موجتها ليحقق مآرب ما كان لها أن تتحقق في ظل القيم والمباديء ..
وهناك مهزوم في داخله يلجأ للجدل غير المجدي ليحقق ثمرة يُشبع فيها رغبته لا قناعته ..
كل هؤلاء سيعودون يوماً للرشد وللمنطق حين الإيمان يشع في قلوبهم ويضيء لهم دروباً معتمة كانوا يتخبطون فيها ..حين يجدون أنفسهم في حالة هزيمة دائمة أمام ذواتهم ويعلمون أن الانتصار الحقيقي هو في التمسك بالقيم الدينية والانسانية والانطلاق من قاعدتها ..
كل هؤلاء سيعود إلا الحاقد الذي يقتات على نار الحسد المتأججة في قلبه المحترق من نجاحات الآخرين …………
,,,

 

 

 

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رسيس
يوسفنا
يايوسفنا
ويبقى العطر مهما تآخرنا بـ / رج القاروره هو هو ينتشر عبيره في أول فتحه
عطرنا ونورنا وأدبنا المتناثر في طرقات نجديتنا
ليلنا شمس وكلامنا همس
ونتواصل مع العطر
أفتح لي مساحات القبول لفضولي أكثر وأكثر ياأديب يبقى على مر الزمان أديب
وأسمح لي بالتجوال بين يوسف ويوسف
أديبنا إليك فضولي وأقبله كما جاء كطفل يعبث في دنيا جديده
( عطر الحروف )
*هل وجدت نفسك في مدونتك يايوسف ؟
*أطلعت كثيراً وطويلاً على مدونتك يايوسف وشدني مسلسل ابو معلا .. هل سيخرج للنور قريباً مسلسل آخر ؟
*لكل كاتب قدوه له فيها أسوه حسنه . من قدوة يوسف في عالم الكتابه الأدبيه ! وإذا لم يكن لديه قدوه من الكاتب الذي تأثرت بكتاباته عبر الأزمان الخاليه .. !
*زخر العصر الأندلسي بالكتاب وخصوصاً الكتاب محترفي الصناعه البديعيه وزخرف المعاني .. هل تميل لهذا النمط من الكتابه ام تحب الكتابه المباشره يايوسف ؟
*بخصوص مدونتك كيف خطر في بالك ان تبدأ التدوين وماشعورك حين ولادة هذه المدونه وهل أنت راضي عن مستواها الآن ؟
*نجديه منتدى يزخر بالأدباء ومنتدى ولله الحمد والمنه كقفير النحل . هل وجد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار نجدية 3

كتبها يوسف الحربي ، في 31 يناير 2010 الساعة: 20:19 م

 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهر "

"يوسف الحربي"
اشرقت الانوار بقدومك
وتدفق النهر با اطلالتك
وغردت الطيور بك
نعم ..هكذا كان ردى عليه..فى زهرتى الحزينه..ولآول مرةٌ أَكتب جُمله دون تفكير.. فلقد خرجت منى كما أحَسست
رَجٌل..أَحرفهٌ تشى بشىء من التفرد.. وَكَأنهُ يَعلم مايدور بِقارئ كَلِماتهُ..
مَعَهٌ شَعرتٌ..
أَنَ حرفى مثقل
همساتى في خجل..مالقلمى قُدرة على الرد..
بِكلٌ صدقٌ تمنيتٌ لبرهه لو رأيتهٌ رؤيه العين وأطرحُ سؤالاً جالَا بِخاطرى بعدَ قراءةُ حرفهُ..وَأمنيه رؤية العين..لِرؤية مصداقيتهُ فى ملامحهٌ..
يا أَخى الفاضل..الآن اتسمحُ لى بِطرح سؤالى!
يقولونَ ..
القلم أداة تعبير ليس إلا ..يكتب كل الحالات .. يَتصف بالقدرة على انفصام شخصيةٌ صاحبهٌ..
"أَين قَلمكَ من هَذه المقوله؟
"لو سَألتَ أى كاتبٌ مُبدع عن أسباب الابداع لقال ليس حقيقيا انهٌ من وحى خيالى"
وهل المشاعر مهنه لِقلم ذاتَ موهبه؟
سؤال أَخير..
الابداع ياسيدى تَجدهٌه فى قَلم رجلٌ مَخدوع..أَيضا فى قَلم سيده مَخدوعهُ..فَ تَكرة مع الاول كل النساء ومع الثانى كلُ الرجال
معَ أننا حين تَنضجُ مشاعرنا أَول ما نتعلم .. نتعلم أن هناكَ عاشقٌ ومعشوق..وحينَ سألنا عن المعنى..قالوا لنا انهٌ الالتحام والتطابق والتناغم فَيصير الهوى فى جسدين بقلبٌ واحد
من وجه نَظرك الخداع فى قلم الكاتب وروايتهٌ…أم الخداع فى أعتقادنا بالتوافق مع من نُحب؟
من المؤكد لى عودة فبداخلى الكثير من التساؤلات

سهر
قيمة أي شهادة من قيمة صاحبها .. وشهادتك هنا عالية وغالية جدا
يا حضورك النغم
نوتة دونتِ عليها مقامات الفرح
لعزفك شكر الذوائق
سيدتي
كل الغنى والترف في حضورك
دام نشر عطرك

القلم أداة تعبير ليس إلا ..يكتب كل الحالات .. يَتصف بالقدرة على انفصام شخصيةٌ صاحبهٌ..
"أَين قَلمكَ من هَذه المقوله؟
الكتابة وليدة لحظة يعيشها الكاتب ويتفاعل معها عاطفة وعقلا ..هي اللحظة شهقة والحروف زفير يملأ فراغ السطور ..اللحظة حدث يتعامل معه الكاتب بما تمليه عليه ذاته , يكتب عن ذاك الحدث ولا ينفصل عنه , يسكب رؤاه وأفكاره ومشاعره التي تفاعلت معه ….
الانفصال بين الكاتب وقلمه نسبي لا كلي

 

"لو سَألتَ أى كاتبٌ مُبدع عن أسباب الابداع لقال ليس حقيقيا انهٌ من وحى خيالى"
وهل المشاعر مهنه لِقلم ذاتَ موهبه؟
ثمة سطور تخطو فوقها المشاعر مثقلة برائحة الصدق والعفوية ..تلك التي تعانق النبض المتلقي عند الاطلالة الأولى
وسطوراً أخرى تأخذ فيها المشاعر شكلاً تعبيرياً متكلفاً حد الابتعاد عن صدق فكرتها والاقتراب من زخرف قولها …
ليست المشاعر عجينة أشكّل منها ما أريد من سطور .. المشاعر الحقيقية الصادقة هي من تفرض على الكاتب مسار سطوره ..
نشوء الكتابة لابد له من تلاقي استعداد الأنامل مع الحاجة الداخلية لبوح المكنون , هذا التلاقي لابد له من فعل يحركه .. في نص العشق لابد من جذوة نلقمها حطب الأخيلة في الأفق الممتد بطول شوقنا لتلك الأنثى واتساع حبنا لها .
عند الكتابة أستدني طيفها ..أجول بمشاعري في سماء فتنته ..أناجيه وأختلق رجع حديث يحمل همسها لأذوب كقطعة سكر في كوب قهوة تتصاعد أبخرتها وتتكثف قبل أن تهطل على السطور حروفا ………

الابداع ياسيدى تَجدهٌه فى قَلم رجلٌ مَخدوع..أَيضا فى قَلم سيده مَخدوعهُ..فَ تَكرة مع الاول كل النساء ومع الثانى كلُ الرجال
معَ أننا حين تَنضجُ مشاعرنا أَول ما نتعلم .. نتعلم أن هناكَ عاشقٌ ومعشوق..وحينَ سألنا عن المعنى..قالوا لنا انهٌ الالتحام والتطابق والتناغم فَيصير الهوى فى جسدين بقلبٌ واحد
من وجه نَظرك الخداع فى قلم الكاتب وروايتهٌ…أم الخداع فى أعتقادنا بالتوافق مع من نُحب؟
التجربة وعاء يفيض بالحروف حال نضج مافيه ..من تلك التجربة تنطلق الفكرة التي آمن بها الكاتب عبر السطور حروفاً تحمل قناعة الكاتب بما كتب .. قد يؤمن الكاتب بالوهم وخداعه أو يؤمن بالحقيقة وصدقها . في الحالتين إيمان واعتقاد ..
الكاتب ينثر فكرته أمام مشاعرنا , قد نقبلها شكلا ومضمونا إذا حدث التناغم بينها وما نؤمن به ..وقد نقبلها شكلاً ونرفضها مضموناً إذا أحدثت شرخ التباين

 

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهر أحمد 
" مساءً يَلوحٌ بِروح الرقهٌ والعذوبه"
كم آتمنى أن يطوع قلمى لِيكتُبَ حرفا مختلف..
فــَ رَدٌك أخى الفاضل آكبر من آى حرف وقلم ووصف!!
..بِقطرات الخَجل أَعود وأَتسائل لِ أقتبس من محبرتك آجابات لعلامات الاستفهام
تملأ اعماقى…
هل معنى هذا أَن كلٌ ما سطر قلمكَ من خواطر نابعٌ من مشاعر حقيقيه؟
ولطالما هى وليده لحظه كيف لآ تكون الفكرة وليده اللحظه مثل العجينه نشكلها كما نشاء؟
..بالرغم أَنَ الحٌب..يبعدنا ويٌدنينا
يبعثرنا ويلملمنا
لكـــــن..
لآحياه لنا بدونٌه
فهو عالمنا الذى نهرب إليه
فَهل تعتقد ياسيدى أن ألانسان يهوى الآلم؟
وأخيرا …
.. ثمّة ثقبٌ في عقلى يسألنى عن..
السـعـآدة..!؟
أين يمكن أن توجد؟
" يوسف الحربى"
يا أَخى الفاضل ..بديعٌ رفكَ ، أنغامٌ مسلسلةٌ
تسمو بروحي فأتخطى آلمى
مبهر أنتَ
كشعاع يخترق عتمة الليل
 

 

 سهر
وعودة الربيع ثانية
بين سهر تشرّب ضوء القمر وحضور كالبدر يكسر كبرياء الليل أوسط الشهر جاء حرفك
ما أسعدني به
حفظك الله أختي

..

اقتباس:
هل معنى هذا أَن كلٌ ما سطر قلمكَ من خواطر نابعٌ من مشاعر حقيقيه؟
ولطالما هى وليده لحظه كيف لآ تكون الفكرة وليده اللحظه مثل العجينه نشكلها كما نشاء؟

أنا لا أكتب ولكن أتأمّل ..لا أكتب وصفاً تصويريا لمشاعري يأخذ شكل التعبيرات الزخرفية ولكن أتأمّل ذاك الذي يسقط عليه ضوء الشوق ويرتد أزاميل تحفر في عمق الذاكرة حنينا وفي مكامن الشجن مشاعر ما كان لها أن ترحل لسواها ..
الفكرة وليدة لحظتها بيْد أن نضجها في أرحام التأمل يكتمل .. الفكرة تتلاقى مع المشاعر وتتلاقح ليكون المولود حرفاً تجتمع على تشكلاته صفات الأبوين ..

..

اقتباس:
بالرغم أَنَ الحٌب..يبعدنا ويٌدنينا
يبعثرنا ويلملمنا
لكـــــن..
لآحياه لنا بدونٌه
فهو عالمنا الذى نهرب إليه
فَهل تعتقد ياسيدى أن ألانسان يهوى الآلم؟

جمال الحب في عذابه ..في تصلّب أقدام انتظاره واتساع حدقة أشواقه ..في الهروب من صيف الواقع القائظ إلى ربيع الأخيلة المتورد ..
الانسان يعيش الخيال أكثر من الحقيقة ..الألم وسيلة غايتها الوصول إلى متعة أوهام نعيشها في خيالاتنا ..الألم فعل مضارع والمتعة في خيالات حروف ليت ولعل الناسخة للألم

..

اقتباس:
السـعـآدة..!؟
أين يمكن أن توجد؟

 

 

 

 

 

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان السعيد
أرى يايوسف أنهم يريدون الهاء الشعب البائس في أمور بعيدة عن
المطبخ السياسي والذي لم يدخله أصلاً البؤساء من اصله هل ترى ذلك؟
يوسف حينما شاهدت فيلم أولاد العم وهو يروي قصة مصرية اسرائيلية من ملفات
الخيال (البطولة) المصرية ضد اسرائيل وفي نهاية الفيلم وبعد القضاء على
الظابط الاسرائيلي حدث أن المتواجدين بالسينما كلهم قاموا بتصفيق حار جداً
للظابط المصري طبعا هل حقاًَ لهذه الدرجة يايوسف نبحث عن بطل
حتى لو كان بطل من خيال أو ورق؟
حرية الفكر ليس معناها أن نصور العلاقات الجنسية في حروفنا وكتاباتنا
ونعرضها علي الناس مشهد مشهد دون قيد او حياء …مارأيك في ذلك؟؟
لما دوما نجد الظلم خطواته سريعة جدا بينما ان الحق يسير بسرعة السلحفاة..؟
سأعود يايوسف الحوار معك متعة لايعادلها أي جمال آخر

 

أرى يايوسف أنهم يريدون الهاء الشعب البائس في أمور بعيدة عن
المطبخ السياسي والذي لم يدخله أصلاً البؤساء من اصله هل ترى ذلك؟

قرأت طرائف كثيرة حول ذاك الرجل وولديه ..عن نهبهما لخيرات البلد وتلاعبهما بمصالحه ..أرادوا أن يحسنوا صورة أحدهم بالزج به في مشاكل تافهة ليكون فارسها المنقذ الأوحد ..أين هو من صرخات الجوع وتقلص الضلوع ..أين هو من شعب يعيش في العراء ويقتات على البقايا ..
ذاك الشعب العظيم لا تطويه سواعد تلك الخدعة السخيفة ..الشعب العظيم منشغل بجوعه وفقره عن أكاذيب المترفين ..
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي

يوسف حينما شاهدت فيلم أولاد العم وهو يروي قصة مصرية اسرائيلية من ملفات
الخيال (البطولة) المصرية ضد اسرائيل وفي نهاية الفيلم وبعد القضاء على
الظابط الاسرائيلي حدث أن المتواجدين بالسينما كلهم قاموا بتصفيق حار جداً
للظابط المصري طبعا : هل حقاًَ لهذه الدرجة يايوسف نبحث عن بطل
حتى لو كان بطل من خيال أو ورق؟

أربعون عاماً تفصلنا عن عبدالناصر ومع هذا مازلنا نجترّ ذكراه
في زمن الذل والهوان هذا كالغريق نحن يتعلق بقشة ..ما إن يصرخ كاذب بصيحة قوة خادعة حتى نلتف حوله ونجعل منه رمزاً خالدا ..
صفقنا كثيرا لجزمة منتظر الزيدي حين غابت السيوف .. وتعساً لأمة رفعت معنوياتها جزمة

..

حرية الفكر ليس معناها أن نصور العلاقات الجنسية في حروفنا وكتاباتنا
ونعرضها علي الناس مشهد مشهد دون قيد او حياء …مارأيك في ذلك؟؟

ذات يوم تحاورت مع إحدى المدافعات عن هذا اللون من الحروف ..قالت بأنه أدب يعتمد على التخيّل لا الواقع الممارس .. قلت لها : ولماذا تقفون دون نشر القصص الإباحية التي تصور العلاقات السريرية بصور فاضحة جدا طالما هو حرف تخيّلي …فبهت الذي كفر
كل إناء بما فيه ينضح وكل حرف هو جزء من كاتبه ..يترجم مشاعره وخيالاته وقناعاته ورغائبة ..
هناك من يبوح بما ينبض به فلبه من مشاعر نقية وهناك من ينبح بالحقد الأسود في وجه بياض لا يعرفه وآخرون لا يملكون إلا غريزة مجنونة تندلق شهواتها على السطور حروفا ..كل انسان يكتب ما تضمه أضلعه ……

..

 
لما دوما نجد الظلم خطواته سريعة جدا بينما ان الحق يسير بسرعة السلحفاة..؟

لولا الظلم لما عرفنا قيمة الحق .. سرعة الظلم تجعله يصل إلى هدفه متعبا وبطء الحق تجعله محتفظا بقوته وكامل قدراته حال وصوله للمبتغى ..
الظلم ابتلاء وامتحان والحق مكافأة ينتظرها المكافحون والمجاهدون

 

 

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز مطر 
أبن شبابه
أبن المدينة
!! يوسف الحربي !!
شهاده حق .. بأنك أكثر من أديب …
اخي يوسف الحربي .. دائما يراودني السؤال ؟
أن كان أحمد شوقي أمير الشعراء ؟ فمن هو الملك ؟
أخوك / عبدالعزيز الزهراني
 
عبدالعزيز
عبدالعزيز
يا ابن القبيلة التي غراسها في كل البقع شتلات ضوء وبصمات جمال
يا ابن قبيلة تمضي نحو قمم تعانق الغيم لا يثنيها أقاويل أقزام وتخرصات حاقدين
يا ابن قبيلة أعشق فيها طيبة وكرم ونقاء أبناءها
محبتي لك نهر لا يتوقف

..
إن كان أحمد شوقي هو أمير الشعراء فالملك وبدون منازع هو أبو الطيب المتنبي
ذاك الملك الذي مامن شاعر إلا وعبر من بوابته وانحنى على أعتاب عرشه الشعري العظيم

..
ذات كبرياء شعر قال كبيرهم
أنام ملء جفوني عن شواردها …. ويسهر الخلق جرّاها ويختصم
كأني به خاف من الأجوبة المبتورة التي يجيد مضغها الملتصقون بالشعر , أولئك الذين ارتبطوا فقط بما يقذف به أشباه الشعراء ولا شعراء ..
في ليلة شاعرية ذهب بي الزمان والمكان وغبت للحظات في بلاط شاغل الناس , أستميحه عذراً فالغوغا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع ملتقى نجدية الأدبي 2

كتبها يوسف الحربي ، في 30 يناير 2010 الساعة: 23:11 م

 

 

 

 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن الشهاري 

 لا بد أن أستنشقك يا يوسف… هل ستسمح لي بذلك؟
حسنا .. أخالك ستفرش رئتيك لهكذا شبق !
برأيك .. ما هو حجم الشعر الذي يؤهل النص الأدبي ليطلق عليه (قصيدة نثر) ؟
قصيدة النثر في الشعر النبطي …. تعد في رحم الغياب .. هل هناك عوامل لغيابها؟ وما هي المعايير التي سيلتزمها الكاتب حتى يبلغ بها ما بلغت إليه قصيدة النثر الفصحى؟
هل هناك علاقة قائمة بين القصيدة كفن والعلم ؟
همسة في بطون المحدثين الذين اتخذوا من شعرهم شريكا مع الله !
إلى أي درجة يمكن للكاتب والشاعر أن يخلق موزانة شعريه بين الأنثى والشعر ؟
هل يتوجب على الناقد الكاتب أن يجعل من نصوصه معيارا لتقييم نصوص الآخرين ؟
وما مقدار التزامه بما يقترف؟
أجدني جافا .. سأركلني إلى ضفة الذات!
يوسف..
-ما هو :
التوقيت الأكثر سيطرة على كتاباتك؟
أفلاطون منك؟
نقيض كلك؟
موضعك من الصحافة؟
-من:
أقرب الناس لقلبك / لعقلك ؟
اكثر الناس تأثيرا على أفكارك / حياتك / قناعاتك ؟

 

 

 

 

أستاذي أيمن
يا لعطر حضورك ..من آهة الغمام وأنفاس الزهر عبيره
كم راق لي حرفك وجذبني نحو الأجوبة شوقاً سؤالك
كل التحايا لحضورك الأجمل


..

اقتباس:
برأيك .. ما هو حجم الشعر الذي يؤهل النص الأدبي ليطلق عليه (قصيدة نثر) ؟

لست ناقداً ولكن أملك رؤية أُطلقها في مساحات الرأي وحريته ..
قصيدة النثر نص مفتوح لا مقيد كالشعر الخليلي , قصيدة تحوي كلمات ليست كتلك التي تعبرنا لحظة السرد الوصفي أو السرد التقريري ..هي كلمات تمت كبسلتها في قالب يكاد يكون ضيقا , قالب يلمّ بين أضلعه الشاعرية لا السردية كما أسلفت .. يجنح للخيال في تعامله مع الأشياء ويبتعد عن المخاطبة الواقعية .. قالب يتكيء على الانتقاء في مفردته والموسقة في جملته .
هكذا أراها قصيدة النثر

قصيدة النثر في الشعر النبطي …. تعد في رحم الغياب .. هل هناك عوامل لغيابها؟ وما هي المعايير التي سيلتزمها الكاتب حتى يبلغ بها ما بلغت إليه قصيدة النثر الفصحى؟

المرابطون على الثغور دفاعاً عن العربية يغضون الطرف عن الشعر النبطي ومن يتعاطاه ..يغضون الطرف كونه عطراً من رائحة الأجداد وامتداد موروثي ..
ديمومة النظر تجعل من المرأي شيئاً مألوفاً وهو ما حدث حيال الشعر النبطي ..شعر توارثته الأجيال ..أي خروج عن هذا الخط ترفضه العين وتلفظه لأن المفردة العامية في ذاكرة العين تنتمي لقالب معين اعتادته .. ولنفرض جدلاً أن أحدهم كتب قصيدة نثر عاميّة هل سينجح ؟ ..أرى أن الفشل هو مصيره لأن ثراء المفردات معدوم والفقر الموسيقي حاضر بعجزه عن التعددية النغمية .

هل هناك علاقة قائمة بين القصيدة كفن والعلم ؟

لنتحدث عن القصيدة الخليلية
هي قصيدة فن حين الشاعر يرصد مشاعره ثم يعيد صياغتها في جملة تهتز لها القلوب قبل الشفاه
وهي قصيدة علم حين يراعي في كتابتها البحور وتناغم القافية
هي فن حين ينأى بأشعاره / مشاعره بعيداً عن المألوف من الأقوال والأحيلة وهي علم حين توضع في موازين النقد المدرسي …

همسة في بطون المحدثين الذين اتخذوا من شعرهم شريكا مع الله !

ما تفعلونه غي فما هكذا كتف الشعر تؤكل ..

إلى أي درجة يمكن للكاتب والشاعر أن يخلق موزانة شعريه بين الأنثى والشعر ؟

بين أنثى تضيء بالأحلام عيناها وأنامل يبوح بالشوق حرفها سطر يتهادى بين الحرف والفكرة ..لا الأنثى الفكرة تطغى على الحرف الشعر ولا العكس ..هو درب توازن يضم خطوتين لهما ذات التناغم ..ذات التساوق ….

هل يتوجب على الناقد الكاتب أن يجعل من نصوصه معيارا لتقييم نصوص الآخرين ؟
وما مقدار التزامه بما يقترف؟

كل ما يصنعه الانسان غير مكتمل ..تلك حقيقة
لا يوجد النص الأمثل والنص الأنموذج ..ما اكتمل في عيني نقص في قناعتك ..
المرجعية في الحكم تستند إلى معايير لا إلى نصوص شيّدت على ضوء هذه المعايير ..
وتبقى الرغبات تمارس تأثيراتها على معايير القناعات

يوسف..
-ما هو :
التوقيت الأكثر سيطرة على كتاباتك؟
أفلاطون منك؟
نقيض كلك؟
موضعك من الصحافة؟

التوقيت الأكثر سيطرة على كتاباتك؟
بعد غروب الشمس يبزغ قمر الأفكار ..عندها أتشبث بأذيال الضوء وأكتب
أفلاطون منك؟
أستدنيه دوما ..أستبقيه
نقيض كلك؟
أنا
موضعك من الصحافة؟
بعيد

..
أقرب الناس لقلبك / لعقلك ؟
لقلبي : أنثى خلقت في القلب جنة ثم تربعت فردوسها الأعلى
لعقلي : انسان ألمس وقوفه ضد أخطائي أكثر منه إلى جوار صوابي

اكثر الناس تأثيرا على أفكارك / حياتك / قناعاتك ؟

يوســــــف … ومن ينتمي له ثقة

 

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الحربي 
مرحبا بك أيها المديني !!!
فهكذا أحببت أن أناديك ، لأننا بصدد تاريخ وحضارة وبصدد تراث لابد أن يشع من كل فرد منا بحجم ذلك الإرث الذي توارى عنها ،، !!
ربما ليس لدي الكثير كي أقوله ،، ولم أكن لآتي لولا أنك تنتمي إليها وبحجم حبي لها أردت ألاأدعك
وحدك فكلانا بمثابة رئة لها !!
قد تكون ممن يقرأ الكثير والكثير ويتخبط بين تصانيف المجالات حتى تكون لديه هذه الانسيابية
في الطرح وجمال الأسلوب .
هل يختلف يوسف الحربي عن الدكتور عاصم حمدان ،، وإن اختلف فمن يكمل مشوار الدكتور
في رصد كل هذا الكم عن المدينة ،،
إن لم تكن بمثابة مؤرخ ،، فلماذا لاتكون بمثابة الدكتور شوقي ضيف " رحمه الله " مدني ؟!!
أعيد السؤال بشكل آخر ألم تكن يوما عنصريا لها وإليها ومنها ،، فلقد باتت
مرجعاً في رفوف المكتبات سقط منها الكثير من أعلامها في كل المجالات
فهل تضيف ؟؟؟؟
مرحبا بك مرة أخرى ، وكل التقدير والاحترام لشخصك
وللمضيفة الأخت رسيس

 

 

 الغالي دائماً وأبداً فهد الحربي
الأستاذ الدكتور عاصم حمدان أحد المهتمين بتاريخ المدينة الأقرب , هو ينقل صورة فوتوغرافية لماضٍ عاشه بين أرض المدينة وأهلها , هو راصد أكثر منه عاشق , راصد يهتم بالسرد التقريري دون الجنوح لشاعرية يستفزها الحنين لأيام غابت أطيافها ..
ما يُعاب علىالدكتور ولعلك تقف إلى صفي في هذا هو تركيزه على فئة من أهل المدينة أنت تعرفها ومجافاته لفئات أخرى كان لها في المدينة حضور ..هل كتب يوماً عن قبيلة حرب التي تلتفّ بالمدينة كالاسوارة حول المعصم ؟ ..هل كتب عن رجالات تلك القبيلة ؟
أنا عاشق لهذه المدينة المطرز أديمها بالزهر وسقفها بالنور
أكتب حباً لها لا ينطفيء وشوقاً لا ينقطع
أكتب المدينة شعراً والشعر حباً والحب نبضاً في رحلة شوق مستمرة
,,,
,,
 

 

يا تلك الذكريات
هتافها فراش
بين حقول الماضي
يهيم
يعانق بالنفحات دمعي
كـ زبدٍ
يرافق جريان السيول

يا وجه مدينتي
الغائب في غور السنين
خيالك يغدو
من خلال الدمع ويروح
نالت الأيام منه
تشققت شفاه العشق
وغارت عيون الشوق
في حفر الزمان

يا وجه مدينتي
تباشير ربيع يغني لها
أواخر الشتاء
يبدد وحشة وحدتي
كـ مساء
تحنو عليه القناديل ضوءا
وتؤنسه
أنغام جديرة بالاستماع

يا وجه مدينتي
أتأملك
وبين كان والآن
تغدو أفكار وتروح
يتقد سؤال … وتنطفيء بالاجابة نفس
أين هو العيد؟
أبحث عن بسمته في محياك
هل ضاع في ركض العمر أثرها
أم غيبتها الحضارة في مساحيقها
أين دُور العنبرية
وعيون الشوق تهفو إلى رواشينها
أين مقاهي قربان
الوادعة تحت نخيلها

ياهذا الحالم بعودة الزمان
الأيام كـ الأنهار .. لا ترتد إلى منابعها
هل كنت أبحث عن العيد في وجه مدينتي
أم كنت أبحث في وجه الأيام …عن أنا؟!

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح النقاء  

أهلاً بضيف ملك الروح بفواصله العطر وأبجدياته الساحرة العذبة
أهلا باليوسف الحربي إبن طيبة الطيبة أرض النقاء والطهر
الذي استمد بياض روحه منها فهو ابنها البار المعطره روحه
بقيم ومبادئ لايمكن أن يحيد عنها مهما قابل من أحقاد
ماذا يكون شعورك حينما تحاول توجيه النصح لشخص ما ويحاول أن يكمم فاهك
بل وأن يشوه صورتك أمام الناس ظناً منه أنه الأنقى ؟؟
هل لك أن تسرد لنا موقف أحرجت فيه بشكل شديد جداً ؟زماذا فعلت وقتها؟
هل كلمة أسف لها مساحة لديك أم أنك تجدها ثقيلة على الروح"؟
هل تسامح من أخطأ بحقك ؟ وماذا لو كرر الخطأ والإعتذار ماذا يكون موقفك؟
أصبحت الطيبة شيئ معيب في زمن غريب فمارأيك؟
شكراً لروحك رسيس والجميع هنا
ربما أعود لو أسعفني الوقت

  

 

روح النقاء
لم تكن حروفاً تلك التي غرستها أناملك ..هي شتلات نور من بياض روحك تستمد جذورها وفي بهو الفرح يتسع ضوءها ..
كل نقاء بما فيه يشع ..وكم هي سعادتنا حين النقاء يمد طهره لمصافحتنا
حفظك الله

..

اقتباس:
ماذا يكون شعورك حينما تحاول توجيه النصح لشخص ما ويحاول أن يكمم فاهك
بل وأن يشوه صورتك أمام الناس ظناً منه أنه الأنقى ؟؟

( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم )
النصح أداة إخلاص ترفع الصواب وتحذف الخطأ
النصح مساحات محبة تزداد اتساعاً باتساع مكانة الآخر في قلوبنا
النصح كلمة نقذفها في قلوب الآخرين دون أن تتجاوز تلك الكلمة حدودها إلى منزلقات المحاسبة وفرض الرأي …
تجاه كلمة النصح تتباين ردود الأفعال ..هناك من يتقبلها ويفسح لها مكاناً في صدره وهناك من تأخذه العزة بالأثم ويرفضها مكابرة وعنادا ..وفي كل الأحوال يجب على الناصح أن يهيء نفسه لمواجهة كل الردود …
سأروي حكاية حدثت معي :
في أحد المنتديات قرأت ما يتنافى مع القيم والأخلاق ..كلمات على مضاجع المتعة كُتبت .. أرسلت لمن كتب تلك الحروف رسالة لا تجريح فيها ولا فرض رأي , أوضحت فيها أن ما يكتبه خطأ , كان رده مكابرة وعنادا فختمت رسالتي الأخيرة له بكلمة : لا شيء أمامي سوى صورة انسان تهتز .
بعدها كتبت وعلى ضوء سخافات تبريرية وجهها لي أحدهم موضوع : لست وصيا على الأدب يا هذا , موضوعاً يتناول غثاء حروف نجده في معظم المنتديات ..
ولأنهم من الذين يحسبون كل صيحة عليهم حذفوا الموضوع رغم تشدقهم بالحرية وأوقفوني عن الكتابة ثم بدأوا بحملة تشويه لصورتي …
هل غضبت لهذا التشويه ؟ ..لا والذي رفع السماء , صورتي في أعين أحبتي أعلى من أن تنالها رماحهم ……………..
http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=16303

..

اقتباس:
هل لك أن تسرد لنا موقف أحرجت فيه بشكل شديد جداً ؟زماذا فعلت وقتها؟

ليس موقفاً محرجاً ولكن محطة حقد أُجبرت على الوقوف عندها ثم غادرت كما أنا , ذات يوم جاءني حاقد في نص كتبته قائلاً وعلى مرأى الجميع بأن الجملة التي كتبتها يا يوسف هي لفلان من الناس ( يوزر وهمي ) ..قال هذا دون دليل ..قال هذا دون أن يدعمه برابط , مجرد كلام لا ثمر له .
عقبت على كلامه برابط قديم لموضوعي والجملة التي احتواها ثم أرسلت للمراقب العام رسالة قلت فيها : أنظر لهذه المهزلة ..كان الرد هو حذف ما كتبه ذاك الحاقد ..
لم يكن خوفي من فضيحة لأن ثقتي في نفسي أكبر من شكوكهم ولكن خوفي من ( العيار اللي ما يصيب يدوش ) ..خفت على صورتي أن تهتز ولكن رسائل المحبين أجمعت على أن ذاك حاقد وحاسد …………..
لكل حاقد أردد ما قاله المتنبي :
كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم … ويكره الله ما تاتون والكرم

قتباس:
هل كلمة أسف لها مساحة لديك أم أنك تجدها ثقيلة على الروح"؟



..لها المساحة الأكبر ..لو أخطأت على انسان أعتذر له وأعتذر وأعتذر ..
كلمة آسف قطرات مطر تغسل جفاف القلوب وتعيد لها الاخضرار

اقتباس:
هل تسامح من أخطأ بحقك ؟ وماذا لو كرر الخطأ والإعتذار ماذا يكون موقفك؟

التسامح دلالة رقي وترفّع عن الأحقاد على شيء سيمحوه الزمن
الأبواب المشرعة على الخير والحب لا توصد أمام من جاء ملأ كفيه اعتذارا ..وإن تكرر

..

اقتباس:
أصبحت الطيبة شيئ معيب في زمن غريب فمارأيك؟

 بين الطيبة والسذاجة شعرة واحدة ..الطيبة نقاء في القلب والسذاجة عين غباء تقبل كل الأشياء دون فلترتها …
كن طيباً وازرع التسامح والحب لتجني ثماره نوماً هنئاً لا يؤرّقه تفكير متعب واجترار أحداث

 

  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رسيس
.
غبت وعدت ووجدت السيل عارم والأسئله فاضت من محبيّ ومتابعي الأدب المسمى يوسف الحربي
فاضت جنبات المكان بريحانك يايوسفنا وأنتشر العطر وعم أرجاء نجديه لتتناقله الأنوف ويجذب الماره
عطراٌ ليس كأي عطر فهو عطر الأدب والرقي الكلمي وشفافيةُ العباره
يوسف ويبقى في الحلوق كلام
.
يوسفنا لا أريد أن أثقل كاهلك بأسئلتي ففي جعبتي الكثير ولا أريد أن أزاحم محبيك فها انا والله أنتبذ مكاناً قصيا وألثم أنفي برائحة أدبك العاطر وخلقك الرفيع .
فقط سأمد قربان أسئلتي في محراب أدبك وكلي رجاء بأن يتقبلها صدرك يااأديبنا الجميل .
داعبت نفسي غيرتي من أيمان حينما سألتك عن أم الدنيا ومهد الحضارات فأسترقت من نفسي الغيور هذه الأسئله عن مملكتنا الحبيبه ومسقط رأسنا ..
/
يوسف / نزار قباني قال .. ( يا وطنى ..كل العصافير لها منازل / إلا العصافير التى تحترف الحرية / فهى تموت خارج الأوطان )
هل صدق نزار قباني فيما قاله ! هل أصبحنا مواطنون بلا وطن يايوسف ! وخصوصاً في ظل هذه الأحداث التي نرزح تحت وطأتها ولا أخص بل أعمم العالم العربي كله !
أما في مملكتي العربيه السعوديه
يوسف ماذا قلت في العروس بعد غرقها وبؤسها !!
يوسف مارأيك في الخنجر التي غرست في خاصرة الجنوب !!
يوسف ماقولك في الغلاء الذي أرهقنا من أمرنا عسرا !!
يوسف مارأيك بوزرائنا الذين لم يحركوا ساكناً منذ سنين !!
يوسف ماذا تقول في غازي القصيبي ووزارته العجوز التي مللتنا بصوت سعالها وحبوها في طرقاتٍ مهترئه وعمالةٍ متناثره في الطرقات ومستعمرات آسيويه وفسااااااد لايعلم به إلاّ الله !
يوسف ماقولك في الربيعه وهل غيّر شيئاً منذ أن أستلم مقاليد وزارة الصحه !!!
يوسف مارأيك في الإتصالات السعوديه وجشعها اللامحدود ؟
أكتفي هنا يايوسف وإن جد جديد في ربوع بلادي عدت لك .
أو قد أغير الإتجاه / فأنت تُقرأ من كل الإتجاهات ياأنيق المعاني .
ود لاينقطع
 
رسيس
يا من تسكبين الحرف عطرا
وتنشرين المعاني لتضوع فوق السطور أرجا
سيدتي
حيرت حرفي معاك ..فلم يعد يستبين الدروب الأجمل لشكرك
كل التحايا

..

اقتباس:
 

 

هل صدق نزار قباني فيما قاله ! هل أصبحنا مواطنون بلا وطن يايوسف ! وخصوصاً في ظل هذه الأحداث التي نرزح تحت وطأتها ولا أخص بل أعمم العالم العربي كله !

هل أصبحت أوطاننا شهقة حنين وزفرة تأوهات ..
يا ليلاً نزع عن ملابسه تباشير الفجر : أتعبني البحث عن أنا في وطني
كان لي وطن يستوطن العين حنانا , كان وأضحى غربة تلوكها بالمرارة ذاكرة
يا وطني الأعز
سأنتظر عودتك رغم جحود الليل وقسوة الأرصفة
سأنتظر على شرفة أمل وبين نوافذ شوق
سينتظر حاضري سابق عهدك

..

اقتباس:
 

 

يوسف ماذا قلت في العروس بعد غرقها وبؤسها !!

عيد لن تنساه جِدّة
وستذكره للأحفاد جدّات
بالدمع الهتون
وذاكرة الجنون
عن مدينة
أضحت شوارعها أجداثا
وأعمدة السدود غدت
للموت رايات
من قتل عيدها؟
من أطفأ فرحتها ؟
من ومن ومن ؟
ويضيع السؤال
في متاهات
يقال لها بيانات
يوسف

..

اقتباس:
 

 

يوسف مارأيك في الخنجر التي غرست في خاصرة الجنوب !!

ثمة طوائف احتفظت بالحقد سراً طويلاً في صدرها ثم نفثته في أجساد الطهر سما
لا لشيء سوى الحقد المتوارث منذ هدم بيت النار على سدنته
لا لشيء سوى الحسد المشتعل في قلوب نبضها شر مستمر
حسدوك يا وطن الخير والأمن والاستقرار
أرادوا لك التمزق وأنت رمز الوحدة
أرادوا لك السواد وأنت لغة البياض
أرادوا لك التلوث وأنت طهر الأنفاس
أرادوا وما علموا أن لك رباً يحميك

..

اقتباس:
 

 

يوسف ماقولك في الغلاء الذي أرهقنا من أمرنا عسرا !!

حين يكون التاجر وزيرا ماذا ننتظر ..زيادة في أرصدته ونقص في جيوب المحتاجين

..

اقتباس:
 

 

يوسف مارأيك بوزرائنا الذين لم يحركوا ساكناً منذ سنين !!

فاقد الشيء لا يعطيه !

..

اقتباس:
 

 

يوسف ماذا تقول في غازي القصيبي ووزارته العجوز التي مللتنا بصوت سعالها وحبوها في طرقاتٍ مهترئه وعمالةٍ متناثره في الطرقات ومستعمرات آسيوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع ملتقى نجدية الأدبي1

كتبها يوسف الحربي ، في 30 يناير 2010 الساعة: 22:21 م

 

إذا كان للوفاء مقياس فنحن مقياسه
وإذا كان للإمتنان عرفان فنحن أهله
على أرضٍ تربو وتزدهر بالخصب الأدبي وتترعرع على جنباتها الأشجار الأدبيه الوارفه يهطل من سحبها الودق الأدبي والثقل الثقافي الذي ينهمر بشده ليسكب المطر حبات حبات .
فنشاهد البهاء يزهر ويتفتح ليزين الدنيا بعبيرٍ لايخفت سناه .
قاماتٌ تتسامق حد عنان السماء تطاولاً والأدب الخالد على صفحات نجديةِ النقاء والصفاء والبهاء
لتحل محل النجوم الطوالع وتنير الدنيا برمتها بأقلامٍ من نور على نور يغذيه زيت من مشكاةٍ من كوكبٍ دري لايمسه أي عابر ولا مختلس سوى مورد الفكره ومقتنصها من مولد الذات .
وفاءُ من نجديه لمرتاديها ومحبيها وأبنائها المخلصين وإيماناً بسمو أدبهم الرفيع رفعةٍ ذائقتهم الثقافيه أمتدت جسور الوفاء والعطاء لترسم الألوان في مرسم الحياه وتلون الشمس بخيوطٍ القمر الفضي ونتسامر ونتسامر .
ليالي نجديه غير / والسير في مناكب نجديه غير / وقطوفها دانيه هي نجدية الخير
لأول بهاء يطل علينا وأول بدرٍ يضوّينا نهدي أجمل العبارات وآرق التحايا
للأديب الكاتب المبدع الذي إذا كتب إلتفت النجمات حوله وأصغت له فهو بدرٍ يتجلى في ليالي الظلمه الأدبيه
أديب نقش على صفحات الديجور بماء نوره الأدبي نحتاً خالداً لاينمحي ولايهراق

يوسف الحربي

ضيفٌ يحق لنا الزهو بضيافته ويحق لنا الإعتزاز بتشريفه لنا ويحق لنا أن نسخر الأقلام في حضرته
فهو البهاء الأدبي وهو الصياغه البلاغيه وهو الكمال الثقافي الراقي وهو من قال :

 

 

 

إليكِ مفردة الضوء / رسيس
وإليكم أبجدية العطر أحبتي
إلى الذين رسموا نبضهم هنا بصمة حضور وضوء عبور
وإلى المنتمين لهذا المكان حباً وحرفاً وعطاءا
هذا الماثل حرفه أمامكم تقلّد أفكاره وامتطى صهوة حروفه , تغرّب في امتدادات السطور وهام بين اسقاطات الحياة انفعالاً وتفاعلا .
انساب على خدود الورق دمعة واستوطن شفاه الأمل ضحكة ..وبين هذا وذاك هو انسان يفيض قلبه بالحب المانح الذي لا ينتظر مقابلا ..
في موعد مع الفرح التقاكم ..
وجدكم قلوباً ..شتاؤها كانون دفء , ربيعها تباشير عطر , صيفها قطاف ثمر
وجدكم صباحاً نهضت على سواعد الحياة شمسه .. مساءاً مترعة بالعذوبة أحلامه
وجدكم بدراً يضيء بهو ليله ويتشظى نوره في أحداق سهره ألف قمر وقمر
وجدكم ضماداً يكتم أنفاس الألم وبلسماً يعيد للحرف حياة سقطت في أشداق الجحود
ها أنذا بين أياديكم أحبتي
طفلاً يشدو للحياة ..رجلا يبكي قسوة الحياة
قلماً يكتب لكم
عن زهرة بين الصخور تورّدت
و شمعة في ليل الوحدة توهّجت
عن شوق غربة وحنين أرصفة
عن مراكب تقاوم موجة بُعد عاتية
و فنار تلوّح بالأمل شعلته
هذا أنا بين حقول محبتكم
يداً تعجز عن الشكر .. قلباً تتجلى نبضات صدقه في العين دمعة وبين الضلوع أنفاساً تروح وتجيء معاني عرفان ومغاني فضل أنتم أهله وغاية رحلته
ها أنا على أعتاب مقامكم أنحني وأغرس شتلات شكر تفوح بالامتنان لكم
محبكم على الدوام
يوسف الحربي
 

فاصلة ألم
إليك أيها الانسان ..
ذاك الانسان الذي التقيته عند تشابك الدروب ومنعطفات الحيرة
هو انسان بكل ما تعنيه الكلمة وما تطويه تحت سواعدها من أبعاد جمال ودلالات عبق
ذاك الانسان الذي وجدني وأنا شبه جملة , منحني سقيا الاهتمام وسماد التوجيه لأكون وكما يريد سطراً حفل بفواصل الجمال وعلامات الدهشة
ذاك الذي كان ومازال نجماً أهتدي به في دروب هو من هندس توسعها وامتدادها وهو من فردس مواطئها وجوانبها
ذاك الانسان عاش التشوّق لهذا اللقاء بيد أن أسرّة الوجع أختطفته من أماسي الفرح وأسلمته تجاويف ليل مخضلة بالدمع والأنين
هو الآن بين رائحة أدوية وملاءة بالتأوهات تشققت
هو الآن بين يدي ألم تضيق به دروب الرئة ونحن بين يدي دعاء وأمل أن يعود لذاك الانسان دفء الحياة وربيع العافية
يا ذاك الانسان / رفيق الدرب المضيء
أشعر الآن باليتم في غيابك ..الوحشة في درب غاب عنه بريقك
لا أملك الآن سيدي إلا أكفّاً ترتفع بالدعاء لمن بيده الداء والدواء أن تغسلك شآبيب رحمته وتغرس أهازيج الفرح على دروبك قدرته
يوسف الحربي
 
رسيس
يا مشكاة فكر تضيء الطريق أمام حروفي
ومن دفئها تنسجين معطفاً أرتديه فرحا
في البدء كانت الكلمة ..وهنا في البدء كانت رسيس
وما أجملها من بداية

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رسيس 
.
يوسفنا
أول أسئلتنا في جملة ليالينا لحضرتك يابدر سمائنا ونور بهيمٍ ليلنا علها تقرب الأرواح في محراب الأدب
فأنت ممن لايهطلون في العمر سوى مره . فهذا الهطول بالتأكيد سيكون غير لأنه من أديبنا الغير .
.
أستاذي يوسف إن أردنا أن نقرب المسافات أكثر ونطلع على هوية يوسف الحربي ماذا سوف نجد ؟
:
يوسفنا في خضم هذه الأحداث التي نرزح تحت وطأتها وإنفتاحِ عولمتةٍ دارت بنا رحاها . هل أصبح للكتاب متنفس ورئتاً يشهق ويزفر من خلالها ! أم ضاقت شرايينه وذبلت أوراقه وأصفدت حوانيته ؟
:
سعل الليل يايوسف وسقط القمر مغشياً عليه وألتفت حوله النجمات فأغمدن الخنجر المسموم في خاصرته ! هل الغدر من ذات اليد التي كانت يوماً تستلم الإحسان من هذا المغدور شيئاً أصبح مسلماً به في هذا العصر ! أم لايوجد له أثر في حياة يوسف الحربي !
.
لن أثقل الليل في الأسئله يايوسفنا بل سأجعله يشتعل قناديلاً وعرساً لايبطل مزمار فرحه في حضرتك ياأنيق المفرده وسلس المعاني .
.
كن بخير حتى عودتي يايوسفنا

..
 
 

من بين صور تنثال من الذاكرة وآهة تزفرها تجاويف الليالي , بين كدح من الأشواق في مسافات الحنين وحداء بدوي على تخوم الشوق يترنم ..كنت أنا
وما أنا إلا نسخة عربية مكررة ..ما أكثرهم اخوتي .. أحدهم على ضفاف النيل يمد بساط أحلامه , وآخر على جبال الشوف يتغنى بأشواقه ..ذاك يغسل في نهر الفرات همومه والآخر على سفوح الأوراس يلتفع متاعبه ..كلنا في الشوق شرق وكلنا في العرق عرب …
يوسف الحربي
شهادة جامعية في الرياضيات والفيزياء
معلم وفي عداد المتزوجين!
بلغ من العمر أوسطه ومن التعب منتهاه

يوسفنا في خضم هذه الأحداث التي نرزح تحت وطأتها وإنفتاحِ عولمتةٍ دارت بنا رحاها . هل أصبح للكتاب متنفس ورئتاً يشهق ويزفر من خلالها ! أم ضاقت شرايينه وذبلت أوراقه وأصفدت حوانيته ؟

مازال الكتاب يشهق نداء الرؤى ويزفر صدى التفاعل ..مازال ولكن أين هي الأنفاس المتشوقة لعبير حقول الكتاب المترامية ..مازال العقل يعطي ولكن أين هو الآخر المحتضن والمستوعب
تلك العقول والأنفاس في حالة غياب مستمر ..طوى حضورها ما استجد على الساحة من فضائيات تستند إلى دغدغة الغريزة وأحداث نقلتنا قسرياً من عبق الورق إلى رائحة الدم المستباح ..من نداءات المعرفة في الكتاب إلى صرخات الحقيقة تبثها حناجر اختنقت بالألم والظلم ..
في أواسط القرن الماضي كان الكتاب هو سيد الموقف حين كانت الهموم صغيرة والآمال كبيرة ..الآن نعيش هموماً غلقت الأبواب وقالت هيت لك ..
الكتاب مازال ونحن القابعين في رفوف ران عليها الغبار …

الغدر ثمرة مرة تطرحها شجرة الخيانة ..شجرة ارتوت من مياه الجحود الآسنة بين أعين خائنة وصدور تحتفظ بالخفايا والأحقاد بين ضلوعها …
هي الحياة مدرسة وكل علم فيها له ثمن ..الغدر درس يمنح علمه حين تتساقط الأقنعة ويذوب المكياج الصناعي من على الوجوه ..هو درس نستفيد منه ولكن بعد عمق جرح وطول نزف ..
في هذه الحياة كم تعرضت لمحاولات اغتيال من هذا الغدر , تعثرت في عقباته , جرحتني رماحه ,خنقتني عوادم أنفاسه ..أضعفني للحظات إلا أنه لم يقتلني , ثقتي بنفسي لم تتخلى عني ولم تخذلني ..الغدر عندي كالأمصال الواقية ..جرثومة ميتة قد تقتل الشخص الضعيف ولكنها تُكسب القوي مناعة ومقاومة…
الغدر من أهله أمر طبيعي ولكن الغدر الحقيقي حين يأتي من قلوب نفخت فيها روح محبتك لترتد لك يد موت ..وكم من بشر يسعون في الأرض , هم أحياء في أعينهم وأموات في قاموس ذاكرتي
 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان السعيد 

يوسف
*ليسَ في النّاسِ أمانْ
ليسَ للنّاسِ أمانْ
نِصفُهمْ يَعْملُ شرطيّـاً لدى الحاكمِ
.. والنصفُ مُـدَانْ !

هكذا رأى أحمد مطر الناس كيف يراهم يوسف الحربي؟
في العالم الإفتراضي أقنعة عديدة هل واجهت منها شيء ؟
قال باولو في 11 دقيقة
تلك هي فضيلتي ألا أخدع نفسي ولا تخدع الآخرين
أجد هنا في العالم الإفتراضي الاغلبية تريد خداع الآخرين فمارأيك؟
هل حقاً نحن ظاهرة صوتية؟أم أن هناك بصيص أمل قادم؟
يوسف أعذرني حضور بسيط وسأعود حتماً بما يليق

 
 
إيمان
اسئلتك / الجمال مضمار تركض فيه خيول الاجابات
شكراً لأسئلة تمنحني فرصة البوح بأشياء تعتمل في الصدر وتطوف أرجاء العقل
شكرا ابنة النيل

..

 
هكذا رأى أحمد مطر الناس كيف يراهم يوسف الحربي؟

النظرة نحو الشيء تسبقها ذاكرة مختزنة وتصورات قد يرسم عليها التفكير المسبق بصماته ..
أحمد مطر شاعر مضطهد / ثائر / مشرد / جائع ..عاني الكثير من ترصّد العيون وسياط الجلادين ..فقد ثقته في الحاكم والمحكوم حين الكثير أصبح داخل منظومة يقال لها ظلم ..فقد ثقته كذلك في المدان الذي مزق الخوف أثواب أمانه وأضحى مضجعه ترقّب لما يأتي به الغد ..
هو ابن مجتمعه ومن تلك البيئة رسم لوحاته الشعرية نزفاً على أوتار الجرح ..
الأمر عندي يختلف باختلاف المجتمع الذي عشت فيه ..مجتمع تحكمه قيم وأخلاق روافدها الموروث والدين ..مجتمع يعيش تحت مظلة حكم مستقر حافظ على نسيج المجتمع كما هو .
أكون صادقاً لو كتبت عن الفقر في مجتمعي ..ولو كتبت عن الجوع لكذبت
أكون صادقا لو كتبت عن الظلم الفردي ..ولو كتبت عن الظلم المستبد لكذبت
الناس في بلادي تنبض بالحب قلوبهم , تمتد بالعون أياديهم , هكذا أراهم دون أن يخدش الشواذ تلك الصورة ..

في العالم الإفتراضي أقنعة عديدة هل واجهت منها شيء ؟

المواقف ماء يغسل عن بعض الوجوه مكياجاً أخفى بالجمال الصناعي قبحاً متواريا
كم صعقني تيار المواقف حين الوجوه تغدو سياجاً مكهربا حال اقتراب يد الحقيقة منها ..
ورغم كل هذا مازلت ممسكاً بخطام الحب والتفاؤل وأنا أذرع دروبا يفوح من جنباتها عبير ينسيني وخز أشواك الطريق وإن كانت قليلة …
مُذ خطوت على دروب العالم الافتراضي وعيناي للأفق الممتد تشخص ..لا أنظر للأسفل حيث الأقزام ولا ألتفت للوراء حيث الانهزاميين ..تركتهم للسقوط ومضيت في طريقي …

 
أجد هنا في العالم الإفتراضي الاغلبية تريد خداع الآخرين فمارأيك؟

الخدعة حمل كاذب والكذب حبل قصير
الخدعة صبغة ضعيفة التركيب لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي